السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ملاحظات قالها العلماء تتعلق بما بشرت به أمّ المؤمنين خديجة رضي الله عنها

ملاحظات قالها العلماء تتعلق بما بشرت به أمّ المؤمنين خديجة رضي الله عنها أنه لها في الجنة بعد إقراء السلام عليها من الله سبحانه قال أَبُو هُرَيْرَةَ « هَذِهِ خَدِيجَةُ، أَتَتْكَ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ، أَوْ شَرَابٌ، فَأَقْرِئْهَا مِنْ رَبِّهَا السَّلامَ، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ » أما قوله ببيت فقال أبو بكر الإسكاف في فوائد الاخبار المراد به بيت زائد على ما أعد الله لها من ثواب عملها ، ولهذا قال لا نصب فيه أي لم تتعب بسببه من القصب المنظوم بالدر واللؤلؤ والياقوتقال السهيلي النكتة في قوله من قصب ولم يقل من لؤلؤ أن في لفظ القصب مناسبة لكونها أحرزت قصب السبق بمبادرتها إلى الإيمان دون غيرها ، ولذا وقعت هذه المناسبة في جميع ألفاظ هذا الحديث وفي القصب مناسبة أخرى من جهة استواء أكثر أنابيبه، وكذا كان لخديجة من الاستواء ما ليس لغيرها إذ كانت حريصة على رضاهعليه الصلاة والسلام بكل ممكن ، ولم يصدر منها ما يغضبه قط قال بعض أصحاب المعاني معنى قوله لا صخب فيه أي لا منازعة ، وأنه مخصوص بها لا يشاركها فيه غيرها فينازعها ، فيفضى ذلك إلى الصخب

شارك المحتوى