أرأيت لمَ كانت الصلاة معراجا هل شعشع في الصدر معنى إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ قام إلى الصلاة بعد أن أسبغ الوضوء ، وأحضر ذاته من ازرقة الدنيا المعافسة ، في ذات الصلاة ، فقرا ثم ركع ، فإذا ركع قال اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي ، وبصري ، وعظامي ، وعصبي ، فإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملءَ السماء ، وملءَ الأرض ، وملءَ ما بينهما ، وملءَ ما شئت من شيء بعدُ ، فإذا سجد قال اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، أسلمت وجهي للذي خلقه فصوره ، وشق سمعه وبصره ، فتبارك الله أحسن الخالقين