من يتق الله حق التقوى يجعل له مخرجا من مضار الدارين ويرزقه من منافعهما ، ولا يعني هذا أنه لا يلحق المتقي أذى من أعداء الله كيف والرسل أتقى الناس ، ولم لم يسلموا الابتلاء ، بل لقد ذبح يحيى ، و نشر زكريا ، ولقي الحبيب عليه وعليهم الصلاة والسلام ما لحقم من اذى المشركين ، وقصة الطائف من الشواهد الجهيرة على ذلك