السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

معدن السعادة التي يتلهف إلى الجميع ، ومنجمها الوحيد !

ما أسعد مَنْ هداه الله إلى الإيمان به ، والعمل بمقتضى إيمانه على هدْي شريعته ، والاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة بتنصيب الله العليم الحكيم ، والتخلق بأخلاق الإسلام قال العارف بالله الخبير بشؤونه إن أردت أن تعرف قدرك عند الله فانظر فيما أقامك فيه من ميادين الطاعة ، والتقرب إليه ، قلبا ، وقالبا وعليه ، فمتى رزقك الطاعة ، وملأ قلبك بالغنى به عنها ، فاعلم أنه أسبغ نعمه عليك ظاهرة وباطنة

شارك المحتوى