السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

معالم سلبية على طريق الحياة ، أنبأ عنها من لا ينطق عن الهوى

معالم سلبية على طريق الحياة ، أنبأ عنها من لا ينطق عن الهوى ، وللمسلم موقف شرعي منها عليه أن يقفه ، ومنه إنكار ما أمرنا بإنكاره وما دفع إلى هذا التنزيل هو برنامج ذيلت به نشرة الأخبار ، وخلاصته أن مئات المليارات وفي دول يمسها زلزال اقتصادي نووي تنفق على صحة الكلاب والقطط ، وطعامها المختار بأغلى الأسعار وأردف الخبر قائلا علما أنه يموت كلّ سنة قرابة أربعة ملايين طفل لرداءة التغذية ، أو فقدها فقلت هذا ما ألمح إليه الحديث ويربى الرجل جرو كلب خير له من أن يربى ولدا له وهذا كله من آثار الشرود عن منهج الله إلى مناهج وضعية قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه على ما جاء في المستدرك على الصحيحين ، وفي المعجم الأوسط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقترب الزمان كثر لبس الطيالسة ، وكثرت التجارة ، وكثر المال ، وعظم رب المال بماله، وكثرت الفاحشة ، وكانت إمارة الصبيان ، وكثر النساء ، وجار السلطان ، وطفف في المكيال والميزان ، ويربى الرجل جرو كلب خير له من ان يربى ولدا له ، ولا يوقر كبير، ولا يرحم صغير، ويكثر اولاد الزنى ، حتى إن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق ، فيقول أمثلهم في ذلك الزمان لو اعتزلتما عن الطريق ، ويلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب ، أمثلهم في ذلك الزمان المداهن تتبع ما جاء بدقة ، وحدد الموقف من كل ظاهرة من الظواهر التي تناولها الحديث

شارك المحتوى