هذا المشهد كان قبل أن يتحرك الشر ليثير تمرد البنوة على الأمومة ، حيث صار الولد في حياة الوالدين غيظا تحت شعار التحرر من عبادة الآباء حيث أطلقوا على طاعة الأبناء لآبائهم وأمهاتهم عبادة لهم مع أنها عبادة لله ، لينفروا منها ، وقد نجحوا في كثير من النفوس وهذا مشهد للعلاقة التي تنبض أدبا من الولد لأمّه ، بطله عالم عامل جمع بين الفقه ، والسلوك الرباني هو حيوة بن شريح أحد الأئمة الكبار كان يترك الدرس طاعة لأمه ، فبينا كان في الدرس ، وطلابه بين يديه يتلقون عنه ، إذ تقول له أمّه قم يا حيوة ، فألق الشعيرَ للدجاج فيقوم ، ويترك الدرس ، ثم يعود إليه بعد إطعام الدجاج بأمر أمّه فهلا وعى الأبناء منزلة الأمّ في الإسلام عبر التطبيق وهلا اجتمعت كلمة الأمّهات على تطبيق شريعة الله التي ترقى بالحياة هذا الرقيَ الباهر