السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

مشهد يجلي عظمة التطبيق ، وعمق البر الذي يحقق البناء للأمهات !

هذا المشهد كان قبل أن يتحرك الشر ليثير تمرد البنوة على الأمومة ، حيث صار الولد في حياة الوالدين غيظا تحت شعار التحرر من عبادة الآباء حيث أطلقوا على طاعة الأبناء لآبائهم وأمهاتهم عبادة لهم مع أنها عبادة لله ، لينفروا منها ، وقد نجحوا في كثير من النفوس وهذا مشهد للعلاقة التي تنبض أدبا من الولد لأمّه ، بطله عالم عامل جمع بين الفقه ، والسلوك الرباني هو حيوة بن شريح أحد الأئمة الكبار كان يترك الدرس طاعة لأمه ، فبينا كان في الدرس ، وطلابه بين يديه يتلقون عنه ، إذ تقول له أمّه قم يا حيوة ، فألق الشعيرَ للدجاج فيقوم ، ويترك الدرس ، ثم يعود إليه بعد إطعام الدجاج بأمر أمّه فهلا وعى الأبناء منزلة الأمّ في الإسلام عبر التطبيق وهلا اجتمعت كلمة الأمّهات على تطبيق شريعة الله التي ترقى بالحياة هذا الرقيَ الباهر

شارك المحتوى