السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

مشهد من مشاهد لا تحصى على صفحة الوجود !

فيه ظاهرة التنوع مع اتحاد المادة في الأنواع ، تنظف العقل من لوثة المصادفة مجموعة من الظواهر الباهرة يسطع منها ألوان من الحقائق الباهرة ، من تنوع و سُنة مستقرة ماضية في دروب الوجود ، و تناسق في الظاهرة نفسها ، وفي الظاهرة مع غيرها من الظواهر ثمّ التكامل بين الظواهر تكاملا يؤدي إلى استمرار الحياة على وتيرة مذهلة من العمل الدؤوب هذه لقطة مما زخر به هذا الكون الذي أبدعه الله المتصف بكل صفات الكمال ، والمنزه عن كلّ كمال لا يليق به من حقائق هي ميدان العلماء الباحثين ، يجلي استحالة أن يقوم الكون على المصادفة التي لم يعد لها اعتبار في ميدان البحث العلمي الواعي عبارة المنزه عن كلّ كمال لا يليق به أولى مما يقال والمنزه عن كلّ نقصان وإن كانت صحيحة ولعل الحديث عن الوظائف التي تقوم بها كلّ خلية من خلايا الوجود ، سواء كانت في نبات ، أو جماد ، أو حيوان ، كفيلة بأن توقظ النومى وتعيد الوعيَ للمخدرين بتخدير التعليلات التي لا تمت للعلم بصلة ، إنما هي أضغاث أفكار

شارك المحتوى