مشهد مما سيكون قريبا في يوم العرض على الله تعالى قال عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ يخبر عن بعض ما يكون في ساحة العرض على الله ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ لِيَقُمْ جِيرَانُ اللهِ فِي دَارِهِ، فَيَقُومُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ وَهُمْ قَلِيلٌ، فَيُقَالُ لَهُمُ انْطَلِقُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيُقَالُ لَهُمْ فَيَقُولُونَ إِلَى أَيْنَ فَيَقُولُونَ إِلَى الْجَنَّةِ، قَالُوا قَبْلَ الْحِسَابِ قَالُوا نَعَمْ، قَالُوا مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا وَبِمَا جَاوَرْتُمُ اللهَ فِي دَارِهِ قَالُوا كُنَّا نَتَزَاوَرُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَنَتَجَالَسُ فِي اللهِ، وَنَتَبَاذَلُ فِي اللهِ، قَالُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ومما نبض به المشهد هنا سلوك رباني وهناك في ساحة العرض الشامل ينشر عبيره ، وتقطف ثماره من أعجب العجب أن يكون التزاور في الله مما يسعد المتزاورين في دين الله ، ويكون في دين أناس من الجرائم التي يعاقب عليها والأغرب أن يكون التجالس في حب الله سلوكا ربانيا أقرته الشريعه ، ويُعتبر بنظر مَنْ عَميت بصيرته لونا من ألوان المخالفات ينزل بفاعلها الويل