السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

محبة الرسول !

يا لها من ليلة أنارها الحب العجيب من رأى ما جرى فيها لأبي أيوب وزوجه رأى عجبا من الحرص على ألا تنزل قطرة ماء ، ولا أقول ذرة غبار لأن مسّها أخشن أجل قطرة تنزل من السقف فتمس بكل لطفها جسد الحبيب عليه الصلاة والسلام ألا إنها المحبة الآسرة قد نزل نَبِيّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الطابق الأَسْفَلِ من بيت أبي أيوب رضي الله عنه ، وَكان أبو أيوب فِي الْغُرْفَةِ ، وفي ليلة أُهْرِيقَ مَاءٌ فِي الْغُرْفَةِ ، يقول أبو أيوب فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوب ، بِقَطِيفَةٍ لَنَا ، نَتْبَعُ الْمَاءَ ، شَفَقَةَ من أن يَخْلُصَ الْمَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال فَنَزَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مُشْفِقٌ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ فَوْقَكَ ، انْتَقِلْ إِلَى الْغُرْفَةِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَتَاعِهِ فَنُقِلَ ، وَمَتَاعُهُ قَلِيلٌ

شارك المحتوى