السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ما يتعلق بمصر ! لئلا نستقبل الأخبار بعقل يتلاعب به الهوى ، فيصده عن الصواب !

كل المسلمين على خير ، ويتفاوتون في الخيرية بمقدار ما هم عليه من الالتزام بشرع الله تعالى لا بما هم يقيمون فيه من البلاد ، وربّ مسلم من ماليزيا أفضل من آخر ربما يعيش في أرض تزيد فيها الحسنات ، لكنه ليس على استقامة فالأرض لا ترفع منازل من ساء عمله بالنسبة لمصر فقد قال العلماء قد ثبت في مصرَ حرسها الله تعالى حديثان ، تضمن كل منهما الوصية بأهلها دون زيادة الحديث الأول رواه مسلم في صحيحه 2543 من حديث أبي ذر الغفاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة ورحما، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فاخرج منها قال فمر بربيعة وعبدالرحمن ابني شرحبيل بن حسنة يتنازعان في موضع لبنة فخرج منهاالحديث الثاني رواه أبو يعلى في مسنده 3رقم1473 وعنه ابن حبان في صحيحه 15رقم6677 وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص53 من طرق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستقدمون على قوم جُعد رؤوسهم، فاستوصوا بهم خيرا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله عز وجل يعني قبط مصر وسنده صحيح على شرط مسلم والحديث الأول ورد دون ذكر اللبنة قال إنكم ستفتحون مصر، وهى أرض يسمى فيها القيراط ، فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة وصهرا و قد عزاه الإمام النووي في رياض الصالحين إلى مسلم وفي حديث آخر إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا ، فذلك خير أجناد الأرض، فقال ولمَ يا رسول الله قال لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة وأما ما انتشر عند بعضهم من حديث إن جند مصر هم خير أجناد الأرض فقد ذكره ابن عساكر، وقال العلماء فيه ضعيف لجهالة بعض رواته ، قال الشيخ مصطفي بن العدوي إن حديث جند مصر هم خير اجناد الارض حديث ضعيف

شارك المحتوى