الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

ما لك أيها المطل على أهل الأرض ، قد اصطبغت بحمرة معبرة ؟!

أمسّك حياءٌ من أوباش في هذا القرن الملتوي الذي يمهد للدجال عتبة ولوجه إلى ساح الحياة ، قد تنكروا للحق ، فقاموا يعاندونه بكل بجاحة ، وغفلوا عن أن الحق غلاب وأن من خاصمه ، لا بد له من هزيمة نكراء ، وأنهم بهذا العداء يشقون شقاء الأبد أما علم المعاند الحقيقة الجهيرة التي عالن بها الوحي لعل السكران يفيق من خمار سكره قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ أما بلغه أن الله قد دعاه إلى رحابه ، فقال قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ

شارك المحتوى