ما دليل المجنون على دعواه المحبة وصفه حالة قلبه ليلة الفراق كأن القلب ليلة قيل يُغدى بليلى العامرية أو يُراحقطاةٌ عزّها شركٌ فباتت تجاذبه وقد علق الجَناحقلت إذا كان هذا الوصف لهذا القلب الخفاق بالمحبة برهانا على صدق المحبة ، وبعد غَورها ، وعمق التعلق بالمحبوب ، وشدة أسره فما أكذبني بدعوى المحبة