السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ما تمناه الصحابي الجليل لما سمع ما قاله الحبيب في ذي البجادين ؟ وما دلالته ؟

قال عبدالله بن مسعود قمت في جوف الليل وأنا مع رسول الله في غزوة تبوك، قال فرأيت شعلة من نار من ناحية العسكر، قال فاتبعتها، أنظر إليها ، فإذا رسول الله و أبوبكر وعمر، وإذا عبدالله ذو البجادين المزني قد مات، وإذا هم قد حفروا له، ورسول الله في حفرته، و أبوبكر وعمر يدليانه إليه، وهو يقول أدنيا إليّ أخاكما، فدلياه إليه، فلما هيأه بشقه قال اللهم إني أمسيت راضياَ عنه فارض عنه قال عبدالله ابن مسعود يا ليتني كنت صاحب الحفرة هذه الرواية من كتاب الدكتور علي محمد الصَّلاَّبي أبوبكر الصديق رضي الله عنه شخصيته وعصره هذا ، وقد َرَوَى الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ أن عبد الله َتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ وأذكره للحاجة إلى التدقيق في هاتين الروايتين ، مع الاتفاق بينهما في الوفاة وحضور الرسول عليه الصلاة والسلام ، والترضي عن المتوفى رضي الله عنه

شارك المحتوى