الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

ما تظن أن سيقول ؟!

وقف بطوله ، وأمسك بيديه الممدودتين ما استند إليهما ، وانتظرنا ليخبرنا بما جاءنا من أجله ترى من أين أتى وما كان حاله هناك وما حمله لنا من رسالة أكان يريد أن يحذرنا مما نحن قادمون عليه حيث نغيب عن ساحة الظهور في هذه الحياة كما كان المُطلُ علينا غائبا ، إلى حيث ننضم إلى القوافل التي سبقتنا ، وما الذي ينبغي على العاقل أن يَحْملهُ منْ سوق الدنيا من بضاعة تصْلح هناك في ساحة العرض على الله فلننتظر حتى يتكلم لنعلم ما في جَعبته ، ولا نستبق بمجموعة من الظنون ، ويرجى منْ كلّ مَنْ يَسْمع منه ما يقول أنْ يُتحفنا به ، وجزاهُ اللهث خيْراً

شارك المحتوى