ما به نسعد في الدنيا عبر سلوك رباني راق ، وفي الآخرة ننزل في منازل من رضي الله عنهم ، ورضوا عنه قال تعالى يدعونا إلى ما به نرقى في الدنيا سلوكا ، ونبلغ منازل السعداء في الآخرة وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى وقال تعالى مبينا الثمرة الكبرى تقطف من امتلأ صدره من خشية الله التي هي نتيجة للعلم بالله وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ وفي ميدان النصيحة نستمع للربانيين ما ينصحون به ، ونرى الدموع السخينة تتحدر من عيون من بقلبه الخير من النصوحينعن مغيرة بن شعيب قال حضرت يحيى بن خالد البرمكي وهو من بطانة هارون الرشيد الذي كان يجاهد عاما ويحج عاما يقول لابن السماك إذا دخلت على أمير المؤمنين فأوجز، ولا تكثر عليه قال فلما دخل عليه قال يا أمير المؤمنين إن لك بين يدي الله مقاماً، وإن لك من مقامك مُنصَرفاً، فانظر إلى أين مُنصَرفك، إلى الجنة أم إلى النار فبكى الرشيد حتى كاد أن يموت