السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ما باحَت به تلك الشجرة على الشاطيء الساحر !

نظرة ، فحبٌ ، فتعلقٌ ، فتحفزٌ للسبْح في الأحضان ما زالتْ تلك الشجرة تنظر إلى صفحة البحَيْرة الممتدة أمامها بشغف ، ويزيدها النظر تعلقا ، ويهيج في أحشائها ضرامُ غرام تغلغلَ في خلاياها وما زالت يستميلها الغرامُ حتى دفعَها إلى أن تعانق الصفحة البلورية الصافية لا تعجب من هذا ، فللمحبة لغة يدريها من يحب

شارك المحتوى