ما الغرابة في أن يتصدر قائمة من يظلهم الله بظله يوم القيامة ، ألم يكن الناس في الدنيا يعيشون في ظل الأمن الذي بسطه على من ولي أمرهم ألم يكن الناس في حكمه بعيدين عن السير على جمر الظلم ، محفوظين من لهيب الطغيان يصب عليهم اللهم قنا من وحر ظلم الظالم وأذقنا من نعيم أمن العادل قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلى الله يوم القيامة ، وأدناهم منه مجلساً أمام عادل ، وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة ، وأبعدهم منه مجلساً أمام جائر رواه الترمذي وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم قال أَفضَلُ عِبَادِ الله عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ عَادِلٌ رَفِيقٌ ، وَإِنَّ شَرَّ عِبَادَ الله عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِمَامٌ جَائِرٌ خَرِقٌ