ما الذي سيقوله اليتيم الذي لم ير وجه أمّه إذا بدأ الكلام خبر سريع ، فيه أن امراة مسلمة قتلها قتلة الأنبياء ، وأعان القتلة صمت الذين تضخمت ألسنتهم ، فملأت أفواههم ، فلم يعد لها مجالٌ للحركة وجد المسعفون أنها حامل في شهرها الأخير ، فنقلوها تحت نيران عباد التلمود ، وأجرى الأطباء عملية إخراج الجنين حيا جنين قتلت أمُه ، وفتح عينيه على اليتم تصورت أن الطفل قد صار ابن عشرين ، فهل ترى يكتفي بالقصاص من القتلة ، وهل يقول للصامتين كليمات مضمخة بعبير دم أمه التي حملته ، وأحلام رؤية وجهه لم تفارقها ، لا في يقظتها ، ولا في منامها ، فسارع أعداء الله إليها بزخة من رصاصهم التلمودي الحاقد ، ولو أمكنهم أن يقتلوا الجنين لما قصروا ، وقد فعلوه من قبل في دير ياسين وما تلك الكليمات