السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ما أقبل عبد على الله إلا وأقبل الله عليه !

ما أقبل عبد على الله إلا وأقبل الله عليه وشتان ما بين إقبالك وأنت الفقير ، وإقبال أغنى الأغنياء ، إقبال المسبوق بالعدم، وإقبال من لم يزل وعثاء الطريق يزول عن الأبدان بالماء ، وتنحل عقدة وعثاء تعلق القلوب بالأسباب بذكر خالق الأسباب والمسببات، وشهوده خالقا رافعا وخافضا ،ورازقا بصيرة ترشد إلى النفع العام ، وتحذر من النقيض رجل وجد غصن شوك على الطريق فأخره ، فشكر الله له فغفر له وإماطة الأذى عن الطريق من الإيمان هل هو مسلم من أغرق الأرض بالدماء البريئة، وأسقط على الناس الدمار، ونشر الموت الزؤام بكل مكان، وذبح الطفولة البريئة، وأنشب مخالبه في الأعراض للأخوة في الله آثارهاهذاعمر رضي الله عنه يذكر الأخ من إخوانه في الليل ، فيقول يا طولها من ليلة فإذا صلى الغداة غدا إليه ،فإذا لقيه التزمه الرباني الحسن يقولكل يوم ينشق فجره ينادي مناد ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني قبل أن أفوت هي شهادة عدل ،إما لك أو عليك فاختر ما أسرع نفاذ قدرتك فيما تريد يا من لا تدركه الأبصار أما قلت وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر أمرك لا يحتاج المأمور به إلى زمان ولا تثنية

شارك المحتوى