السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ما أعظمَ الله الكريمَ الماجدَ !

يريد الكريم أن يعطيك من خزائنه الملآى التي لا تنضب ، فيوجه لك أمرا ، هو لك منفعة ، ليعطيك بسبب ، وإن كان عطاؤه سبحانه يكون بلا سبب كذلك تغيث يا مسلمُ ملهوفا من عباد الله لو شاء الله لكفاه دونك ، وتنفس كربة عن مكروب تبتغي بذلك وجه الله فيَغفر لك اللهُ ذنبا أذنبته في حقه هو في حقيقته لون إعمار للحياة بالعمل الخيّر، لتؤجر ما لا يقابل العمل ، لا كما ، ولا كيفا جنة النعيم ، ورضوان من الله أكبر قال أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتنفيس عن المكروب

شارك المحتوى