عن عائشة رضي الله عنها قالت ما أعجز الرجالَ لو كنت رجلا ما صَنعْتُ شيئا إلا الرباط في سبيل الله ، مَنْ رابط في سبيل الله فواق ناقة حرّم اللهُ عليه النارَ ، ومَن اغبرتْ قدماه في سبيل الله لم يُصبه لهبُ النار رواه ابن زنجويةوفي حديث عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه من قاتل في سبيل الله تعالى فواقَ ناقة في نصب فواق وجهان أحدُهما أن يكون ظرفا تقديره وقت فواق ناقة ، أي وقتا مقدرا بذلك والثاني أن يكون جاريا مجرى المصدر، أي قتالا مقدرا بفواق ناقة ، وفواقها، وهو ما بين الحلبتين، أوهو رجوع اللبن في ضرعها بعد حلبها، تقول العرب ما أقام عندي فُواقَ ناقة