ما أبعد عين المسلم عن الخيانة ومنها التجسس وما أعمل عينه في حراسة الأمة من حيث موقعه في الحياة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ ، أَبَدًا عَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلَأُ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى قوله لا تمسهما أي لا تمس صاحبَهما ، فعبر بالجزء الذي هو العين عن الجملة ، وهو الجسد كما عبر بالمسّ إشارة إلى امتناع ما فوقه من سطوة النار بالأولى الأظهر أن المراد بقوله باتت تكلأ هي عين الحارس للمجاهدين لحفظهم عن الكفار، لأن الفعل تكلأ معناه تحفظ قوله عين بكت يشمل العينين عينَ مجاهد مع النفس والشيطان ، أذرفت الخشية دموعه في لحظات تألق روحي ، وعينَ مجاهد لأعداء الله ، وأعداء الأمة