نظرة ثاقبة تغوص في ما ينتفعُ به صاحبُ المال من المآل قال عبيدُ اللهِ بنُ شميطٍ بن عجلان سمعتُ أبي وقد نظرَ إلى الناسِ يومَ عيدِهم في محشرِهم ومجمعِهم يقولُ هل تَرى إلا خرقةً تبلَى ، ولحماً يأكلُهُ الدودُ غداً يريد بالخرقة الكفن ليست نظرة سوداوية مكتئبة كما يُظن بل هي رؤية تخترق الحجاب لترى العاقبة فتقلم أظافر المال لئلا تغوص في كبد الإنسان ، وتضخ فيه سمّ النهم الذي يسعى إلى أخذ المال من كل وجه ، ويمسي بذلك حاطب ليل ، ولا يعرف حقا لله فيما جمع