السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ليستقيم السلوك ، وليتجنب غدر الدنيا

ليستقيم السلوك ، وليتجنب غدر الدنيا ، وإغراء الغَرور لا بد من رؤية الدنيا على حبتها ورصد ما يكون ممن جهلها ، حيث يعمرها بألوان من الشر والتخبط ، من التخريب ، والإفساد ، مما يشقي الحياة والأحياء في الدنيا ، ويفضي إلى شقاء الأبد بعد مغادرة الفانية عبر بوابة الخروج الكبرى التي كتب عليها بقلم القدر ثم أماته فأقبره أخذَ مسروقٌ بيدِ ابن أخٍ لهُ فارتقَى بهِ على كنَاسةٍ بالكوفةِ، قال ألا أُريكَ الدنيا هذهِ الدنيا أكلُوها فأفنَوها، لبسُوها فأبْلَوها، ركبُوها فأنْضَوها، سفكُوا فيها دماءَهم، واستحلُّوا فيها محارمَهم، وقطعوا فيها أرحامَهم من زاد المسر29697

شارك المحتوى