نجد في الآيات بحسب ورود القصة فيها ، أنها بدأت بالسلوك القبيح ، وانتهت بعاقبته الوخيمة جزاء وفاقا ، وما ظلمهم الله تعاونَ المستكبرين قيادة ومقودين ، وتلاحم عضوي بين الآمر بالإفساد واليد الضاربة موقف المستكبرين من قضية الإيمان بالله ولقائه ، حيث جحدوا البعث بعد الموت ، وهذا الموقف من وراء طغيانهم اشترك كل الآمر والمامورين بالطغيان ، وأغرقوا البلاد بالفساد ، فاتحد مصيرهم في الإغراق ، للاتفاق في المقدمة القائد المستكبرمنتفش نفسيا بما بيده من سلطة ، وبما تحت لسانة من قطيع مقود ،فناسب أن يعبر عن مصيرهم بالنبذ الذي هو إلقاء بمهانة أبى أصحابُ السلوك المدمّر إلا أن يفرخوا عبر القرون ذرية سلوكية ، تقوم بالدور الهدام للحياة والكرامة الإنسانية ، ويرجى لهذه الذرية المشؤومة المصير الذي لقيه من انحدروا من أصلابهم منجم الفساد تتابع هذه المعاني من الآيات الآتية قال تعالى وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ