لم أقف على ما يشجع على الزواج مثل ها اللون الرباني الذي أحد البصرَ ، فإذا به في زهرة فواحة من زهور الحبيب ، ولا عجب إذ هي زوج النبي – عليه الصلاة والسلام أراد أنَّ ابْنَ عُمر رضي الله عنه ألاّ يَنْكَحَ فقالتْ له حَفْصَةَ رضي الله عنها تَزَوَّج ، فإن وُلِدَ لكَ وَلدٌ ، فعاشَ مِنْ بَعْدِكَ ، دَعَا لَكَ هل رأيت أروع من هذا الفهم الذي يرقى عن ان يكون العمل لثمرته العاجلة ، بل فيه مد البصر إلى المستقبل الباني ، هو من توجيهات الرسول غير المباشرة ، حيث يقول إذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إلَّا مِنْ ثَلَاثٍ صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ أَوْ عِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ الولد الصالح يدعو لوالده إحدى منافع الولد ، وله منافع أخرى كثيرة معروفة