السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لمساتٌ مضيئة من حَيَوات الربانيين ، وقطراتٌ من خلايا عسل سلوكهم المصفى

لمساتٌ مضيئة من حَيَوات الربانيين ، وقطراتٌ من خلايا عسل سلوكهم المصفى ، هي غذاء للسالك إلى الله ، وشفاء لمن مسّه مسيس من داء الدنيا الزهد في الحرام فرض ، وفي المباح ارتقاء في السلوكزهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه الله لم ينفق من بيت المال درهمًا واحدًا على نفسه ، بل كان ينفق على نفسه وعياله كل يوم درهمين، لغدائه وعشائه علما أن جدّه عمر بن الخطاب كان يُجري على نفسه في كل يوم درهمين، فقيل له لو أخذت ما كان يأخذه عمر بن الخطاب فقال إن عمر بن الخطاب لم يكن له مال، وأنا مالي يُغنيني وفي ليلة دخلتْ عليه عمّته ، فرأته يتعشى أقراصًا ، وشيئًا من ملح وزيت، فقالت له يا أمير المؤمنين أتيتُ بحاجةٍ لي، ثم رأيتُ أن أبدأ بكَ قبل حاجتي وقالت لو اتخذتَ طعامًا ألينَ من هذا قال ليس عندي ياعمّة ثم قالت كان عمّكَ عبد الملك يُجري عليّ كذا وكذا، ثم كان أخوك الوليد فزادني، ثم وليتَ أنت فقطعتَه عني قال يا عمّة إن عمّي عبد الملك ، وأخي الوليد، وأخي سليمان ، كانوا يعطونكِ من مال المسلمين، وليس ذاك المال لي حتى أعطيَه لكِ

شارك المحتوى