السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لله در الهوى ما أرداه في ميدان الحكم

وعينُ الرّضَا عن كل عيب كليلةٌ ولكنّ عينَ السُخط تُبدِي المساويا لله در الهوى ما أرداه في ميدان الحكم قال بعض علماء السلف الصالح هما أمران مَثواك بينهما، راضٍ عنك ، فهو يمنحك أكثر مما هو لك ، وساخط عليك يتنقصك من حقك ؛ فرُمَّ ما ثلَم الباغي بفضلة الراضي ، يعتدل بك الأمر حين يستولي الهوى على الإنسان تنقلب الحقائق في نظره ، فيبدو له ما يتفق مع هواه أنه الحق والصواب ، مع أنه يمكن أن يكون عين الباطل ، وما لا يتناغم مع هواه يصبح كخا ولو كان من أينع الثمار هذا كثير في الحوارات التي تضخ في القنوات ، وقلما ترى فيها منصفا لا ينصر هواه ، ويقرر الحق من حيث هو حق ويُقر به عبد الهوى همه أن ينصر هواه ، وبكل وسيلة ، ولو جحد البدهي لا يُمكن البغضُ المبغض من إصابة الحق في الأحكام على من يبغض من الناس ، والمتجرد من سطوة البغض على رأيه أندر من عنقاء مغرب

شارك المحتوى