للذين يقفون مع الظالم يدفعون عنه ضبرة الحق النازلة تأديبا ربانيا ، وينصرونه ن من أجل فتات من الدنيا ، يدفع بها في الجهاز الهضمي ، ثمة بصيرة ممن لا ينطق عن الهوى كفيلة لمن أراد الخير لنفسه أن يتوب ويستغفر ويعوض الحق ما فاته من خذلانه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من شرّ الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره العبد هو الإنسان المكلف حرا كان أو عبدا ، الذي باع دينه بدنيا غيره ، ولهذا أطلق عليه الفقهاء أنه أخس الأخساء وقالوا لو أوصى إنسان للأخسّ صُرفَ له