لكل سلوك دافعه ،فإذا كان منسجما مع شرع الله ن وكانت النية ما أذن به الله من نوايا ، كان العمل في ميزان الحسنات ن ومما يتقرب به إلى الله فطلب إحدى الحسنيين مما أقرته شريعة الله تعالى كما في قوله تعالى قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين إحدى الحسنيين الظفر بالعدو أو الشهادة فالجنة قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يقرّ مَنْ تَبَرَّعَ بِالتَّعَرُّضِ لِلْقَتْلِ رَجَاءَ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ قَدْ بُورِزَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ هُوَ عَوْفُ بْنُ عُفَيْرَاءَ حَاسِرًا عَلَى جَمَاعَةِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ بَعْدَ إِعْلامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِيَّاهُ بِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْخِيَرَةِ ، فَقُتِلَ بينما النبي صلى الله عليه و سلم بالروحاء إذ هبط عليهم أعرابي من سرف فقال من القوم أين تريدون قيل بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما لي أراكم بذة هيئتكم قليلا سلاحكم قالوا ننتظر إحدى الحسنيين إما أن نقتل فالجنة و إما أن نغلب فيجمع الله لنا الظفر و الجنة قال أين نبيكم قالوا ها هوذا، فأتاه فكلمه عن ابن عباس قوله قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين يعني « القتال فهي الشهادة والحياة والرزق قال وإحدى الحسنيين فتح أو شهادة » عن مجاهد « القتل في سبيل الله والظهور على أعداء الله »