السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لفتة جراء خاطرة مرت فثبتت!

نقاء القائمين على الحق بالحق ، وسلامة سلوكهم مع صواب تصورهم ، من أهم مايتميزون به ليس بعيدا عن هذا المعنى عصمة الرسل عليهم الصلاة والسلام ، لئلا يتخذ من سلوكهم نكأة للصد عنهم ، مع الفارق الهام بين العصمة للرسل ، والحفظ لأتباعهم الأنظار شاخصة إلى الدعاة ، فاحصة لرفة أجفانهم ، يصرخ المراقبون باهتمام فعل ، سكت ، قال ، رف جفنه ، أجل قد رف جفنه والله قد وضع الحاسدون الحاقدون الشانئون المكبرات على الأعين ، وعلى الأفواه ، تجسم الذي لا تراه العين المجردة ، لولا أنهم وضعوا تلك المكبراتوتصرخ به بأعلى صوت ليجلجل عبر وسائل الإعلام الثوب الأبيض لا يحتمل أدنى دنس بخلاف الثوب الملطخ الذي ينضح على لابسه ، ولابسه ينضح عليه ، ومع ذلك يبحث الناقدون عن تبرير لكل لطخة هذه لا شيء في سجل الحسنات وأين هو هذا السجل ، إنه في أوكار أمخاخهم ، ليس إلا فليتق الداعية الله في نفسه ، وفي ما يحمل من حقائق ، وفي أؤلئك الذين يدعوهم ،وليبق على نظافة سلوكه ، ليتطابق سلوكه مع عظمة ما يدعو إليه

شارك المحتوى