السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لا يُصَبُ العذابُ على العمران ، إنما يُصَب على \” الطغيان !

نوهت النصوص بما بلغ قوم عاد وثمود من نهضة عمرانية ، وفيه دعوة غير مباشرة إلى تعمير الأرض إذا بدا لطاغية أن ينفس عما في نفسه من فرض سيطرته على الناس ، لا عبر القيام بما يسعدهم من صلاح ، بل عبر سراديب قهره ، وجيوش عيونه الخائنة ، إذا بدأ ولم يأخذوا على يديه بقوة وحزم ، حل الطغيان محل ما يتنفس الناس من هواء ، واستنزلوا عذابَ الله سنته سبحانه – في الخلقنقرأ معا الآيات بقلب مفتوح ،ثم إذا بدا لك أيّ خطأ في الذي سيق من معان ، فأرجو التنبيه عليه ، وجزاك الله خيراقالتعالىأَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَاد

شارك المحتوى