لا يغلق باب أكرم الأكرمين فبابه الواسع الذي يسع كل الخلائق مفتوح على الدوام ، ولكن ثمة أوقات هي أرجى في القبول ، دلتنا عليها الشريعة الغراء ، فلكل من له حاجة من حاجات الدنيا ، والآخرة ، فليرفعها إلى ملك الملوك الغني القادر السميع العليم الذي دعانا إلى بابه لنظل عاكفين عليه قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم إن في الليل لساعة لا يوا فقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلة