السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لا تحسبوه شرا لكم !!

ممّا أنزل الله تعالى من القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ هذه بصائر من كتاب الله ، وتسديد موقف ، ودعوة إلى قراءة عميقة متأنية للأحداث مهما كانت قاسية وهي وقفة مع نص يلخص أقسى ما عانت منه النبوة من النفاق ويكشف عن أبشع افتراء لم يُرم به إنسان بريء عادي ، بل رُميت به زوجة الحبيب عليه الصلاة والسلام ، يراد من ذلك إيذاء بيت النبوة من جانبيه ، وبركنيه ، أطهر إنسان وأطيبه ، والطاهرة المبرأة من فوق سبع سموات الصديقة ، وآثر أزواج النبي عند النبي وقد قال ربنا جل جلاله وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ فما أشدها من هجمة فاجرة ، تأتت على بيت النبوة من زعامة النفاق وهنا نشهد كشف الغطاء عن بعد هذا الحادث في صياغة موقف الأمة الرباني إزاء مثل هذا العدوان ، وما يبوء به أعداء الله قديما يوم وقع الافتراء ، وحديثا على يدي النسل الخبيث فكريا من أحفاد رأس النفاق ابن سلول ما زال يتنقل من أصلاب ضالة إلى أرحام حاضنة للشرحتى ظهر بصورة الآدي صورة ن والمسخ الفكري باطنا فما أروع كتاب الله في عطاءه وما أشد أنوار بصائره ولولا أن الأمة تبتلى بمثل هذا المنافق في مستقبل أيامها لما نزل بذلك وحي ، ولظل الأمر في إطار الحديث الشريف يسدد الخطوات على الصراط إزاء مثل هذه الأزماتولنا تتمة لما قدمنا إن شاء الله تعالى عسى أن تسدد النظرة لما يقع على الأمة من أعداء الصحابة الذين سقطت عن عوراتهم ورقة التوت فظهرت سوءاتهم من أبشع السوءات

شارك المحتوى