السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لا أنس إلا بالله ! و لا راحة لمؤمن إلا بلقائه !

من خزانة العارفين الخبراء بشأن الحياة الطيبة التي دعت إليها الرسالات ماهو مقلق في هذه الدنيا يدفع إلى ألا ركون إليها ، ويدفع إلى اللواذ بجناب الله الذي إليه المصير قال شميطٌ بن عجلان إنَّ اللهَ تعالى وسَمَ الدنيا بالوحشةِ ، ليكونَ أُنْسَ المنقطعينَ إليهوما يكون من مؤنسات في هذه الفانية فلا يعدو حلاوة فيها تخفف من مراراتها

شارك المحتوى