السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لا أخطر من ظلم الناس ، والإساءة إليهم!

أقل ما يقال في صفة من كثر ظلمه للناس أنه مفلس إن جاء بحسنات مع إساءته ، فكيف إذا عدم الحسنة ، وجاء بالإساءة قالت عَائِشَةَ أمّ المؤمنين رضي الله عنها قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّوَاوِينُ ثَلَاثَةٌ دِيوَانٌ لَا يَغْفِرُهُ اللهُ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَدِيوَانٌ لَا يَتْرُكُهُ اللهُ ظُلْمُ الْعِبَادِ فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقْتَصَّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَدِيوَانٌ لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِ ظُلْمُ الْعِبَادِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ ، فَذَاكَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ تَجَاوَزَ عَنْهُ p dirquotRTLquot stylequottextalign justify

شارك المحتوى