كم للمحبة من آثار في السلوك والمحب يرقى في حبه بحسب من يحب فلا تعلق قلبك الغالي بالفاني إلا إذا رقاك إلى عالم السعادة البقاء ، قال تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله وقال في إطار المحبة لئلا تبقى المحبة دعوى على رقيها قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ولنا هنا أن نرصد محبة المخلوق للمخلوق ، فهذا الشاعر المحب يقول عجبت، وقد ودعتها، كيف لم أمت وكيف انثنت عند الفراق يدي معيفيا مقلتي العبرى عليها اسكبي دماً و يا كبدي الحرى عليها تقطعيسمعت آهات في جوف الليل تتأتى من جوف القلب المفعم محبة ، فإذا بها ومن عجب أني أحن إليهم وأسأل شوقاً عنهم، وهم معيوتبكى دماً عيني، وهم في سوادها ويشكو الهوى قلبي، وهم بين أضلعي