السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

كل العلوم الكونية لا تغني عن علم – النبوة-!

العلوم الكونية لتيسير الحياة ، وتسهيلها ، وتحقيق الرفاهية فيها ، أما علم النبوة ، فلإسعادها ، وتحقيق القيم الربانية فيها إحاطة النبوة بطاقات الإنسان ، وحسن توظيفها ، من وراء الحاجة الماسة إليها ربط العلم النبوة بين حقيقة وجودنا في دار التكليف ، والدار التي نحن راحلون إليها دار التشريف ، وهذا مالا علاقة للعلم الكوني به كشفت لنا النبوة عما يسعد في الدنيا ، وفي الآخرة ، وعمّا يشقي فيهما وهذه نافذة نبوية نطل منها على رياض تسديد الخطوات على الصراط الذي جاءت به النبوات حديث أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَال فَيَعْمَلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفعَلْ قَالَ فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَفعَلْ قَالَ فَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ أَوْ قَالَ بِالْمَعْرُوفِ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَفعَلْ قَالَ فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ أخرجه البخاري في 78 كتاب الأدب 33 باب كل معروف صدقة فمهما افلست النفس من القدرة على الخير ، أفتفلس من مجرد الإمساك عن الشر

شارك المحتوى