كليماتٌ جمعت فأوعت من خبير بشؤون الإخلاص إلى كلّ مَن طغتْ نفسه ، فدفعته في مسالك العربدة ، فأخذ يدبر المكائد لا يفترعنها في الليل ، والنهار تراه قابعا داخل الغرف المغلقة ، متخفيا عن أعين الناس ، وسمعهم ، لئلا يسقطوه ، وغافلا عن السميع البصير الذي لا تخفى عليه خافية قال يحيى بن معاذ من ستر من الناس ذنوبه ، وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في الأرض والسموات، فقد جعله أهون الناظرين إليه، وهو من علامات النفاق