فيها تطمين غال في حالة هبوط ، ووعد مبرور بالتقريب بعد خوض غمار الاختبار ، الوداد عريقة جذورُه ، لا تقدر العوارض على اقتلاعه ، وخير ما تدخل به على الله الانكسار لعظمته ، والتذلل على الدوام بين يديه يا آدم ما أهبطتك من الجنة إلا لتتوسل إليّ في الصعود وما أخرجتك منها نفيا لك عنها ، ما أخرجتك فيها إلا لتعود إليهاإن جرى بيننا وبينك عتب وتناءت منا ومنك الديارفالوداد الذي عهدْتَ مقيم والعثار الذى أصبت جباريا آدم ذنبٌ تذلُ به لدينا ، أحبّ إلينا من طاعة تدلُ بها علينايا آدم أنين المذنبين أحب إلينا مِنْ تسبيح المُدلين