الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

قلت لما شهدت زحف الجنود …

قلت لما شهدت زحف الجنود ، وعلى رؤوسهم من أغصان الأشجار ، وقد طلوا الوجوهَ بطلاء يغيب معالمها البارزة هذا تدبير حكيم من قيادة حريصة على جنودها ، ومن وحي المشهد أقول بعد أن اطلعت على صورة حيوان آسرة من أحاط بكل شيء علما هو الذي صنع هذا المخلوق ، وأمدّه بما به يحمي نفسه من عدوان المعتدي علم الله ما جَبل عليه هذا المخلوقَ من طاقة لا يقدر بها أن يدفع عنه وثوب من هو أقوى منه الطامع فيه ، فأعانه على السلوك الذي يقي من شر الواثب بالتخفي بصورة مذهلة ، عبر مجموعة من الإدراكات عملية التلون بمثل ما عليه الشجرة التي يقف عليها هذا الحيوان يتوقف التلون على إدراك فطري للون وإدراك حسي للخطر الداهم الذي يثير عملية التلون وإدراك لمنتج عملية التلون الذي هو النجاة مما يؤذي أوَكلُّ هذا يأتي بالمصادفات التي لا تعي

شارك المحتوى