الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

قطوف يانعة تدلت من رياض التربية النبوية !

قطوف يانعة تدلت من رياض التربية النبوية ‘ قطفٌ ‘ رضا الله الذي هو مطمح القلوب في ‘ طاعته ‘ وسخطه الذي يقصم الظهور في ‘ معصيته ‘‘ قطفٌ ‘ التربية النبوية توجه النفوس لتربط ما ترجوه من الله بالعمل ‘ قطفٌ ‘ المسلم الواعي لا يُهون من شأن أي طاعة ، ولو كانت أدبا من الآداب، وكل ما يرجوه من طاعته لله أن تكون عند الله مقبولة من حدائق النبوة المفعمة هذا المشهد الحواري الذي يجلي عناية الرسول بشؤون الصحابة ، وحال واحد من أشهرهم قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال ما أرجى عمل عملته عندك منفعة في الإسلام قال بلال ما عملت في الإسلام عملا أرجى عندي لربي منفعة أني لم أتطهر بطهر من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور لربك عز وجل ما كتب لي أن أصلي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني سمعت الليل خشف نعليك بين يدي في الجنة ‘يا هناكَ يا بلالُ وهل ترى أن ‘ الإمام ‘ ينسى ‘ مؤذنه ‘

شارك المحتوى