عطور تفوح من زهر المدهش لابن الجوزي مع زجاجة لا تحبس التضوع وتحفظه لقد أنضى الحرص مطية عمرك، وما وصلت بلد الأمل لو قنعت الذبابة بطرف ظرف العسل ما تلفتلو عرفت قيمة نفسها رخصت أوغلت ما أوغلت شقايق اللذة تروق بصر الحس، وسن العواقب تضحك من المغرور يا دني الهمة أعجبتك خضرةٌ على مزبلةٍ، فكيف لو رأيت فردوس الملك قنعت بخسائس الحشائش والرياض معشبة بين يديك، تقدم بالرياضة خطوات وقد وصلت وإن حننت للحمى وروضه فبالغضا ماء وروضات أخر اعف عني وأقلني عثرتي يا عتادي لملمّات الزمنلا تعاقبني فقد عاقبني ندم أقلق روحي في البدنلا تطيّر وسناً عن مقلتي أنت أهديت لها حلو الوسنيا حبيبي بلسان العربي ولسان الفارسي يا دوست مَن المتعبد يبكي على الفتور بكاء الثكلى بين القبور، ويندب زمان الوصال ويتأسف على تغير الحال قد كان لي مشرب يصفو برؤيتكم فكدرته يد الأيام حين صفا والخائف ينادي ليت شعري ما الذي أسقطني من عينك حتى قلت هذا فراق بيني وبينك