لؤلؤة من بحر المدهش توضع في صدفة التعليق الشفيف ، لعلها تزين السلوك بنوابض الحقيقة ويحك ما يساوي النصاب المسروق قطعَ اليد يا مهلكاً نفسه التي لا قيمة لها لأجل دنيا لا وقع لها، إلى كم هذا الحرصوما تنال غير المقدور، أما رأيت مرزوقاً لا يتعب ومتعباً لا يرزق هذا موسى عليه السلام في تقلقل أرني وما أري ومحمد عليه الصلاة والسلام يزعج عن منامه، إذ أرسل إليه جبريل عليه السلام وقد استضافه الحق سبحانه إلى الملأ الأعلى وما طلب أرسل الروح بالبراق كما تفعله للكرامة الكرماء قضاها لغيري وابتلاني بحبها واعجباً يطلب موسى التجلي، فيمنع لن تراني ولكن انظر إلى الجبل ويرزق الجبل