أعد على بوابة البرزخ حفل استقبال يليق بمن اتبع هواه في دار التكليف يستقبل به كل من ناصب الشريعة العداء ، وسعى إلى منعها من ان تصوغ الحياة لا يعفى من هذه الحفاوة إلا من أبى أن يموت ولم يخرج إلى عالم البرزخ الجزاء يتناسب مع ما كانوا عليه في الدنيا من اتباع لكل ما يبغضه الله ، وبغض لما أنزل من تشريع قال تعالى فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ ، وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ