حمرة الحياء تضفي على الجبين إشراقة ساحرة عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيّ عليه الصلاة والسلام قَالَ الإِيمَانُ بِضع وَسَبْعُونَ شُعْبَةً ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ هناك علاقة قوية بين النفس ، وأحوالها ، وبين صفحة الوجهقال الله تعالى تعرف في وجوههم نضرة النعيم وقال كذلك وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ومن الجانب السلبي يخبر الله تعالى عن حال من أكره على أن يقول في القرآن قولا يسيء إلى القرآن ، ليُرضي أبا جهل ثم نظر ثم عبس وبسر ولا أروع حمرة الشفق تؤذن بانصراف النهار عن وجه البسيطة بعد يوم من العطاء ضياء ، ودفئا ينصرف بعد أن أدى مهمة التنوير، والتبصير لمواقع الخطا ، وأمدّ بقسط من التدفئة ، وكأنما هو مستح من الانصراف ، أو أنه يشعر أنه قصر مع الناس في العطاء ، ولم يؤد المهمة على أكمل وجه ولا حمرة كحمرة حياء العذراء يضع بصمته على الجبين الطاهر ، والوجنة الكنزالوضاءة ، من موقف يمس منها أناقتها ، وبهاء طلعتها