السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

قد شهد الله لهذه الأمة بالخيرية …

قد شهد الله لهذه الأمة بالخيرية ، وأثنى عليها ، إذ قال فيها كنتم خير أمة أخرجت للناس ومَن أعظمُ شهادة من الله وتحقيق الانتساب إلى الأمة الإسلامية لا يكون دعوى لسانية عارية عن الدليل الذي رسمته النصوص بل يتجلى بمقدار ما للمنتسب من تضلع بالحقائق الإيمانية ، وما له من الاستقامة على الصراط ، صراط الذين أنعم الله عليهم وثمة صفات رئيسة هي التي بوأت الأمة تلك الخيرية ، فمن اتصف بها دخل في الأمة من حيث ما بوئت من منزلة ، وبمقدار تمثل هذه الصفات في التطبيق يكون فيها المسلم أدخل في ثناء الله عليه فما الذي يبقى من صلة بهذه الأمة لمن يعادي الشريعة ، وبشراسة ، ويسعى بكل وسيلة سرا ، وعلانية ، إلى تعطيلها هذا ، وقد دعا عليه الصلاة والسلام إلى التسابق في مضمار الاتصاف بالصفات السامية ، وبلوغ القمة فيها ، فقال خَيْرُ النَّاسِ أقْرَؤهُمْ ، وأفْقَهُهُمْ في دِينِ الله ، وأتْقاهُمْ لله ، وأمَرُهُمْ بالمَعْرُوفِ ، وأنْهاهُمْ عَنِ المُنْكَرِ، وأوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ رواه أحمد والطبراني عن درة بنت أبي لهب

شارك المحتوى