السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

قبل أن يخلق الله بني آدم هيأ لهم الأرض ليسكنوا فيها !

جعل لسكناهم فيها أمدا ، ثم يرحلون إلى عالم البرزخ ثم يُخرجون من الأرض التي خلقوا منها ، ودفنوا فيها ، إلى ساحة العرض على الله للحساب من ساحة العرض يذهب بالناس بحسب ما قدموا ن إما إلى جنة أو إلى نار يخلد أهل كل دار في الدار التي صار إليها أبدا ، فينادي المنادي يا أهل الجنة ، خلود فلا موت وهكذا ينادى على أهل النارهذه كلمات من كتاب الله تعالى – تلخص قصة الحياة من البداية إلى النهاية حيث نقف جميعا بين يدي الله للفصل بين الخصومقال تعالى قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ العداء قائم بين أهل الحق ، وأهل الباطل التدافع مستمر بين الذين آمنوا والذين كفروا يقطع الاستقرار في الأرض تحديد مدته ، بقوله إلى حين ، فصاحب الدار يفرغها من المستقر فيها بإذنه ،ويرحل عنها بأمره مع انتهاء مدة التأجير ويمحو قوله إلى حين لذة البقاء التي تغفل عما على ساكن الدار أن يرحل به من دار الاختبار، إلى دار البقاء في الجنة وحدها لا تصادم بين أهلها ، اما النار فلا تخلو دارهم من شنآن ، وتخاصم لا تشهد الأرض انسجاما وطمأنينة إلا إذا تدلت ثمار نزول السيد المسيح علامة من علامات الساعة ، فمنحت الأرض من فواكه الإقبال على الله جل جلاله وحده

شارك المحتوى