رده الرسول عليه الصلاة والسلام فجاء بشفيع لا يرد ، دموع هي سحب تكثفت ، فجرت بها المآقي ، حملت رسالة بأفصح عبارة أرجو يا حبيب الله لا تحرمني الشهادة التي أتوق إليها في وجهي هذا ولا عجب إذ إن الله تعالى لا يعذب عينا بكت من خشية الله وهل التي تبكي شوقا إلى لقياه يعذبها ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسكره قبل أن يخرج إلى بدر يريد عير قريش، وأخذ يعرض أصحابه هناك ، وردّ من استصغر ممن معه من المهاجرين والأنصار ، فرد عددا منهم عبد الله بن عمر، والبراء بن عازب ، وزيد بن ثابت ، وكان عمير بن أبي وقاص يستتر وقتئذ لئلا يراه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له سعد ما لك يا أخي قال إني أخاف أن يراني النبي صلى الله عليه وسلم فيستصغرني ، فيردني ، لعل الله أن يرزقني الشهادة قال سعد وكنت أعقد له حمائل سيفه من صغره ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرده ، فبكى بكاء شديدا ، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل ببدر شهيدا وهو ابن ست عشرة سنة ، قتله عمرو بن عبد ود