الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

قال لقمان الحكيم لإبنه .. 2

الخلط بين ما يجب أن أعتني به ، وبين ما لا ينبغي أن ألتفت إليه ، كارثي لدى بعضهم وقد ورد في التوجيه النبوي المعصوم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فهل من ميزان لهذه المٍالة الخطيرة أرى أن يضم هذا الحديث لما ورد بقوله عليه الصلاة والسلام من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ويخلص منهما إلى أن الأمر الذي الإعراض عنه ، والإقبال عليه سواء في أمر دينك ودنياك ،فلا يلتفت إليه باي جهد ، بخلاف ما يفضي تركه إلى الإضرار بآخرتك أو دنياك ، فهذا يتطلب الاهتمام به بحسب ما يؤدي إليه من نتيجة إيجابية بفعله ، أو سلبية بتركه ، والأمثلة من واقعنا لا تعد وقد روي أنه دخل لقمان عليه السلام يوما على داود عليه السلام ، وهو يسرد الدروع، وقد لين الله له الحديد ، فصار بيده كالطين ، فأراد أن يسأل عنه ما هذا، فأدركته الحكمة ، فسكت؛ فلما أتمها لبسها داود ، وقال نعم لبوس الحرب أنت فقال الصمت حكمة، وقليل فاعله فقال له داود بحق ما سميت حكيما

شارك المحتوى